لماذا نسب السمنة بزياد في الدول المتقدمة

عرض الصورة

نشر في يوم الجمعة 28 يوليو 2017 الساعة 15:01 مساءً

عبد الله ابو كميل

وكالات - فلسطين بوست

بينت  دراسة حديثة، أنَّ 75% من النساء بالدول المتقدمة، يعانين من الدهون المتراكمة حول منطقة البطن، أما في الولايات المتحدة الأميركية فتصل هذه النسبة إلى 80
%.

وعلى الرغم من أنَّ الوزن قد يكون طبيعياً أحياناً، فإنَّ دهون البطن تزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، فضلاً عن أنها تمثل مؤشراً لبداية الإصابة بالسمنة.

وفي هذا الصدد، وجد باحثون بجامعة أوكلاند للتكنولوجيا في نيوزيلندا، أنَّ أكثر من نصف سكان بريطانيا وأميركا يعانون الدهون الزائدة حول البطن، علماً بأن هذه الدهون تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري والسرطان.

وتجدر الإشارة إلى أن حجم طبقة الشحوم المتراكمة حول البطن تعتبر مقياساً للصحة ولفرص الإصابة بالأمراض.

وعلى الرغم من مناقشة مشاكل السمنة منذ أعوام عدة، إلا أنَّ الأطباء يطلقون مصطلحات أخرى لإخفاء حجم المشكلة الحقيقي، على غرار “زيادة الوزن”.

ووفقاً للخبراء، فإن المشاكل الصحية لا ترتبط بشكل مباشر بالرقم الموجود على الميزان، أو كمية الدهون المتراكمة في مختلف مناطق الجسم. فحتى الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي، من الممكن أن يصابوا بعدة أمراض نتيجة دهون البطن.

وكشفت البحوث أن 75% من النساء و85% من الرجال في الدول المتقدمة يعانون مشكلة الدهون المتراكمة حول البطن. وبعد الدراسة التي قام بها مجموعة من المختصين من جامعة أوكلاند للتكنولوجيا في نيوزيلندا، تبين أن 30% من الأشخاص، الذين يعانون السمنة، هم من سكان البلدان الأكثر تقدماً، على غرار الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة، بحسب صحيفة The Sun البريطانية.
وحسب الباحثين، فإن 51.9% من الفتيات الشابات في أميركا يعانين زيادة في الوزن، بينما 27% فقط من النساء في بروناي يعانين هذه المشكلة.

وعلى الرغم من انتشار مشاكل السمنة وزيادة الوزن في شتى أنحاء العالم، فإن سكان الأقطار المتقدمة يحتلون المراتب الأولى عالمياً في معدلات السمنة بالنسبة للإناث والذكور. وفي بريطانيا فقط، أكثر من 86% من الرجال يعانون السمنة
 
 

رابط مختصر

التعليقات