تقرير خاص ::

الذكرى ال 45 لاغتيال أديب الثورة الفلسطينية " غسان كنفاني "

عرض الصورة

نشر في يوم الاثنين 10 يوليو 2017 الساعة 08:21 صباحاً

عبد الله ابو كميل

خاص - غزة - فلسطين بوست

يحيي الفلسطينيون هذه الأيام، لا سيما في فلسطين ، الذكرى الخامس والأربعين لرحيل الروائي والكاتب غسان  كنفاني، الذي رحل فجر يوم السبت بعد وضع عبوة متفجرة أسفل سيارته بتدبير اسرائيلي في بيروت في 8 يوليو 1972
.
مولدة

ولد غسان كنفاني في مدينة عكا في سنة 1936م، وعاش في مدينة يافا، ثمّ اضُطر للنزوح عنها تحت ضغط الاحتلال الصهيوني، وكان ذلك في سنة 1948م، ثم أقام لفترة وجيزة مع ذويه في جنوب لبنان، ثم بعدها انتقلت عائلته إلى دمشق، وقد عاش حياةً صعبة وقاسية فيها، حيث عمل والده في مهنة المحاماة، وقد اختار أن يعمل في قضايا كان معظمها قضايا وطنية خاصة بالثورات التي كانت تحدث آنذاك في فلسطين، وقد اعتقل لمرات عديدة، إلّا أنّه تميز بأنّه شخص عصامي وذو آراء متميزة، الأمر الذي ترك آثراً عظيماً في شخصية غسان وحياته

حياته المهنية

عمل غسان منذ شبابه في مجال النضال الوطني، فقد عمل مدرساً للتربية الفنية في مدراس وكالة الغوث للاجئين الفلسطينين في دمشق، ثم انتقل بعدها إلى الكويت في سنة 1965م، إذ عمل هناك معلماً للرياضة والرسم في مدارس الكويت الرسمية، وكان خلال هذه الفترة يعمل أيضاً في الصحافة، فقد بدأ إنتاجه وإبداعه الأدبي في نفس الفترة، ثم انتقل في سنة 1960م إلى مدينة بيروت، حيث عمل هناك محرراً أدبياً في جريدة الحرية الأسبوعية، ثم في عام 1963م أصبح رئيس تحرير لجريدة المحرر، كما عمل أيضاً في كل من جريدة الحوادث، والأنوار حتى سنة 1969م، ثم بعدها أسس صحيفة الهدف، وظل رئيس تحريرها لفترة من الزمن
 

الحياة الآدبية لغسان كنفاني

يعد غسان كنفاني نموذجاً مثالياً للروائي، والكاتب السياسي، والقاص الناقد، فقد كان مبدعاً معروفاً في كتاباته، كما كان مبدعاً في نضاله وحياته، وقد حصل على جائزة في عام 1966م بعنوان أصدقاء الكتاب في لبنان، وكان ذلك لرواية (ما تبقى لكم) والتي أاعتبرت وقتها أفضل رواياته، كما حصل على جائزة منظمة الصحافيين العالمية، وفي عام 1974م حصل على جائزة اللوتس، والتي منحه إياها اتحاد كتاب إقريقيا وآسيا في عام 1975م ولعل أبرز أعماله  - عائد إلى حيفا –رجال من الشمس – أرض البرتقال الحزين  -أم سعد – عن الرجال والبنادق – عالم ليس لنا  - ما تبقى لكم.
 



إذاً قد رحل الثائر  الروائي أديب الثورة  الفلسطينية  غسان كنفان لتبقى روحة حاضرة من خلال أعماله التي تحاكي معاناة الأنسان الفلسطيني .  .


 


 
 
 
 
 
 

رابط مختصر

التعليقات