تقرير خاص ::

مقترح التصميم للزي المدرسي الموحد في فلسطين لم يلقى قبولاً بين المواطنين 

عرض الصورة

نشر في يوم الخميس 06 يوليو 2017 الساعة 17:01 مساءً

شيماء السيد

غزة_خاص_فلسطين بوست 

تغيير الزي المدرسي لطالبات المدراس الحكومية فكرة لم تكن وليدة لحظة، فقد اقترحت في عهد الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات ولكنها لم تر النور حينها، لتعود الفكرة وتُطرح بشكل مميز تحمل في طياتها احياء التراث واثبات الهوية الفلسطينية من خلال زهرات فلسطين.

وبهذا الخصوص أوضح وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، أن الزي المقترح أتى من خلال مسابقة يتم تعميمها على أوساط الطلبة في مدارسهم، بحيث يحمل الملامح الوطنية الفلسطينية، ويراعي الطلبة الذكور والإناث، مؤكداً بأن تغيير الزي المدرسي لن يمس جيب المواطن؛ بحيث لا يزيد سعره عن سعر الزي الحالي، مع مراعاة  حقوق الشركات العاملة في هذا المجال.

وبعد استطلاع فلسطين بوست  لاراء بعض الأهالي حول الفكرة كانت الأراء كالتالي:

قالت دعاء أبو حطب سفيرة دولية وناشطة سياسة :" انا مع انو التراث يدخل في الزي لكن مش بهالطريقة التصميمات سيئة واعتقد مش مقبولة للاطفال احنا من يوم ما وعينا بنشوف بس زي واحد للوكالة وواحد للحكومة يمكن صعب نتأقلم".

أما عن هيام أبو سمرة  المرشدة النفسية فقالت:"الافضل لهم أن يضيفوا  تطريز او اى شى له علاقة بالتراث والان الاطفال اصبحو عصريين واكثر موضة من هاى التصميمات.

وعبر أحمد أبو علوان بقوله:كراي شخصي لم استوعبة و لا اراه جميل و لا وحش و لكن يمكن لانه تعودنا علي الزي القديم.
 
 كما ويقول محمود عيد مدير عام النشاطات الطلابية في وزارة التربية والتعليم العالي، إن الوزارة تنوي تطوير الزي المدرسي الحالي، واستبداله بزي يحمل رموزا وطنية تراثية تجسد الهوية الثقافية الفلسطينية.
ويوضح عيد أن الفكرة ليست طارئة، لكنها تبلورت حديثا وتسعى التربية لترجمتها واقعا فعليا ابتداء من العام الدراسي 2017/2018. 

اما منال أحمد النجار والتي تعمل معلمة قالت " لا ملامح له...على الاقل نحتفظ بهويتنا في الزي...بيكفي هويتنا تلاشت...لنحفظه في اقل الاطر".

أما الناشطة  نجوى الجد فهو: "بصراحة ماعجبني بالمرة  المفروض الزي يكون رسمي وهاد بعيد كل البعد عن الرسميات ..احنا بمدرسة مش عرس فلسطيني. تراثنا ممكن نحييه باي مجال تاني".

وواختلفت معهم بالرأي الشاعرة  نورة محمد: انا مع الزي الكحلي .. شرف النا نرتدي من ريحة أهلنا وحبايبنا وغير هيك لبسنا بيشرفنا كفلسطينيين ..

ووضح الناشط محمد زيادة رأيه قائلا: انا كنت اتمني أن يطرزوا اعمال تراثية مثل الثوب الفلسطيني وكان هناك خطه إنتاجية كمشروع وطني وتكون الاثواب مدعومه وتكون الاسعار بسعر التكلفه ولكن المشاغل من أجل استيعاب وتشغيل الافراد.
وويشار ان  وزراة التربية والتعليم قد دعت التجار والمصانع استنفاذ المخزون من "الزي الرسمي" حتى لا تقع أي خسارة قبل البدء بالعام الدراسي لعام 2017/2018. وأوضح عيد بأن الوزارة ستراعي ان يكون الزي المنتظر قليل التكلفة، ويساوي سعر الزي القديم أو قريب منه, وهذا ولم ؤكد احد الى الآن بسريان القرار في تغيير الزي لمدارس التابعة لوكالة الغوث او المدارسة الحكومية .

رابط مختصر

التعليقات