تقرير خاص ::

الذكرى 23 لعودة الثائر إلى أرض الوطن "أبو عمار "

عرض الصورة

نشر في يوم السبت 01 يوليو 2017 الساعة 11:44 صباحاً

عبد الله ابو كميل

غزة- خاص  - فلسطين بوست

تحل اليوم السبت، الأول من تموز، الذكرى الـ23 لعودة الرئيس الشهيد الرمز  ياسر عرفات (أبو عمار) لأرض الوطن , حين استقبلته جماهير الشعب الفلسطيني بحماسة بالغة مرددة هتافاتٍ "بالروح بالدم نفديك يا أبو عمار".

ففي الأول من تموز من عام 1994 كانت فلسطين على موعد خاص مع القائد أبو عمار , كانت تلك هي الـمرة الأولى التي يعود فيها إلى أرض الوطن, ليس كفدائي متخف, بل في إطار اتفاق أوسلو الذي وقعت عليه منظمة التحرير الفلسطينية,معزز باعتراف دولي وأمام عيون الملايين في العالم الذين تابعوا عبر الشاشات مشاهد عودته.

ففي الساعة الثالثة من بعد الظهر، قبّل عرفات أرض الوطن على الجانب الآخر من الحدود وأدّى الصلاة شكراً وحمداً لله على العودة إلى وطنه بعد 27 سنة من الغياب القسري.

وكانت الجماهير تنتظره على أحر من الجمر, كانت اللحظات مفعمة بالعواطف والمشاعر،وكان الصخب هائلاً وكان المشهد تاريخياً... علّقت انتصار الوزير 'أم جهاد, التي وصلت مع الرئيس أبو عمار في القافلة ذاتها, قائلة: "انتظرت طوال حياتي هذه اللحظة، لقد استشهد زوجي 'أبو جهاد' من أجلها".

تدافعت الحشود من كل الجهات على 'أبو عمار' .. وكانت الطريق مزدانة بالأعلام الفلسطينية وبصور عملاقة للرئيس عرفات.

اكتظ ميدان الجندي الـمجهول في غزة بعشرات الآلاف من المتعطشين إلى رؤيته ...تسلق الشبان الأشجار والأسطح ليشاهدوا عن بعد ذلك الفدائي العائد..القائد الذي يرمز إلى الحرية والكرامة الـمستعادتين، وما أن ظهر على الـمنصة، حتى اندفع الجمهور كموجة هائلة نحوه، محطماً الحواجز، كاسراً سياج رجال الشرطة .
 
لقد غادر الديار محمد عبد الرحمن عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني الملقب 
(أبو عمار) رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية المنتخب في عام 1996. الذي ترأس منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1969، وهو قائد فتح أكبر الحركات داخل المنظمة. فاز مع إسحاق رابين بجائزة نوبل للسلام سنة 1994. لكنة يبقى حي في قلوب أبناء شعبة فقد غادرهم جسداً وبقيت روحه معلقة في مهجه  ابنائه المخلصين في حبة .
 
 

رابط مختصر

التعليقات