تقرير خاص ::

الغزين إدمان في اعداد الكعك ... إحياءً لفرحة العيد رغم الصعوبات

عرض الصورة

نشر في يوم السبت 24 يونيو 2017 الساعة 16:26 مساءً

شيماء السيد

غزة -خاص- فلسطين بوست

تعتبر صناعة الكعك والمعمول من أبرز ما يميز أجواء استقبال عيد الفطر المبارك في الأراضي الفلسطينية خاصة قطاع غزة، فلا يكاد تكون للعيد نكهة، سوى بتلك الحلوى، بجانب شراء أنواع الحلوى الأخرى والاطعمة كـ "الحلقوم، الشوكلاتة" كذلك الفسيخ والمكسرات
..
وتنتشر روائح الكعك والمعمول من مختلف البيوت الفلسطينية، فالمار في الطرقات والأحياء والأزقة، يشتم رائحة تلك الحلوى، وعلى الرغم من توفرها في المحال التجارية، إلا أن النسوة يحرصن على صناعتها في منازلهنّ، رغم أنها تحتاج لجهد ووقتٍ طويل، وخبرة، لإجادة صناعتها بشكلٍ جيد

وتتركز صناعة الكعك في ساعات الصباح أو المساء، وأبرز ما يخلق أجواء الفرحة، هو تجمع النسوة برفقة بناتهنّ وجيرانهنّ وأقربائهنّ للمشاركة في العمل بشكلٍ جماعي، فلا يمكن لامرأة لوحدها القيام بذلك العمل المُتعب، لأنه يحتاج لساعات حتى يُنجز
..
فتبدأ عملية الصناعة بشراء ما تُسمى "الكلفة" وهي المواد التي تخلط في بعضها للصناعة، ومن ثم عجنها، وتجهيزها بطريقةٍ معينة، وبعدها عملية التقطيع لقطعٍ صغيرة، ومن ثم وضع الحشوة وهي عبارة عن "تمر مطحون" المعروف باسم "العجوة"، ومن ثم عملية الطهي داخل أفران
.
على خطى الآباء 

المواطنة " أم محمد" إن اعداد الكعك هو الشغل الشاغل لمعظم العائلات وذلك احياء للعادات والتقاليد والموروثات القديمة التي ورثوها عن أباءهم وأجدادهم. نكهة خاصة "
 
من جانبها قالت المواطنة" أم المعتصم  ل " فلسطين بوست "" أنها تقتدي بوالدتها في اعداد الكعك، حيث أنها كانت تعده سنوياً لما له من نكهة خاصة، خصوصا أنه موسمي ويعد مرة واحدة في السنة. مذاق ورائحة يحتل اعداد الكعك مساحة خاصة في التنافس والتباهي بين الحيران والأهالي، إذ أن الجيران يقدرون مذاق الكعك من رائحته المنبعثة من البيوت،
 
كما أن بعض السيدات يتقن إعداد الكعك ويتفنن به من خلال ادخال بعض الأشكال به. طلب الكعك.
ويقول المواطن أبو العبد  ل "فلسطين بوست " أنه مهما كلف الأمر ورغم الصعوبات فلابد من اعداد الكعك في العيد لأن الأطفال هم أكثر من يطالبون بالكعك كمطالبتهم بألعاب العيد.

تكلفة غير مكلفة في ظل عدم توفرها بين الأيدي

وأشار التاجر "حسن كلوب" والذي يعمل في مجال العطارة إلى توفر العجوة اللازمة لإعداد الكعك في الأسواق خلال الموسم الحالي إذ يصل سعر الكيلو الواحد إلى 8 شيكل فقط بالإضافة إلى الحاجيات الأخرى الخاصة بإعاداد الكعك، مؤكدا أن تكلفة إعداد رطل الكعك تصل إلى 30 شيكل, لكن الإقبال هذا الموسم ضئيل بسبب الأوضاع الأقتصادية التي يعتاشها الشعب الغزي  .

من جانبه قال التاجر " أدم بركات " أن الإقبال على شراء العجوة وأغراض الكعك في العام الماضي كان أفضل بكثير من العام الحالي، حيث أن الأوضاع كانت أفضل من ذلك.
وأضاف بركات أن الأزمات التي مر بها القطاع في الآونة الأخيرة أثرت بشكل كبير على موسم الشراء وخصوصا موسم الكعك والمكسرات.
 

وأشار التاجر "حسن كلوب" والذي يعمل في مجال العطارة إلى توفر العحوة اللازمة لإعداد الكعك في الأسواق خلال الموسم الحالي إذ يصل سعر الكيلو الواحد إلى 8 شيكل فقط بالإضافة إلى الحاحيات الأخرى الخاصة بإعاداد الكعك، مؤكدا أن تكلفة إعداد رطل الكعك تصل إلى 30 شيكل. وأضاف كلوب ل فلسطين بوست أن الاقبال على شراء العجوة وحاجيات الكعك خفيف جدا وذلك بسبب الوضع المادي الذي يمر به أهالي قطاع غزة كما وضح أن بعض العائلات أصبحت تفضل شراء الكهعك الجاهز على إعداه في البيت وذلك توفيرا للتكاليف
 



يبقى الغزين مصرين على إحياء طقوس تقاليد هذا اليوم بالعادات المستحسنة لديهم بصناعة الكعك وتزين مداخل الحارات والمنازل وشراء الملابس رغم الأوضاع المعيشية الصعبة
 
 

رابط مختصر

التعليقات