تقرير خاص ::

موائد الإفطار الغزية ... من الحر إلى البحر للاستمتاع بنكهة رمضان

عرض الصورة

نشر في يوم الثلاثاء 20 يونيو 2017 الساعة 08:15 صباحاً

فاتن الحشاش

غزة -خاص -فلسطين بوست

هناك الكثير من العائلات الفلسطينية التي تضع موائد إفطارها على شواطئ بحر قطاع غزة المحاصر ، لتناول وجبة الإفطار في شهر رمضان المبارك ، هروباً من انقطاع التيار الكهربائي من جهة ، والحصار الخانق من جهة أخرى ، ويعتبر شاطئ بحر غزة هو المكان الذي يتناسب مع مستوى حياتهم الاقتصادية

هرباً من انقطاع التيار وارتفاع الحرارة

المواطنة روان يوسف والتي تواجدت على شواطئ بحر السودانية مع أهلها للإفطار تقول :" بسبب انقطاع الكهرباء ودرجة الحرارة المرتفعة في هذه الأيام نلجـأ للإفطار على شواطئ بحر غزة " .

وأضافت روان " يوجد عدد كبير من الأهالي الذين يفطرون على شواطئ البحر في رمضان ولعل السبب الرئيسي وراء ذلك هو أزمة الكهرباء".

المواطن حسام الحشاش وهو طالب في الثانوية العامة "التوجيهي" يقول في حديثه لـ "فلسطين بوست" سبب خروجي  للإفطار على شاطئ البحر لمشاهدة البحر والغروب بعيداً عن أجواء توتر الدراسة وأيضاً بسبب انقطاع الكهرباء التي هي من الأسباب التي تعيقنا عن الدراسة
 
المواطنة وفاء زقوت في حديثها لـ " فلسطين بوست " عن دافع خروجها للإفطار على شواطئ بحر غزة تقول" أن الإفطار على شواطئ البحر يكون له متعة ورونق خاص ، نظراً لجمال البحر وخاصة عند مشاهدة الشمس وهي تغرب أمامك"
 
بمثابة الترفيه ومجاملتاً للوضع الاقتصادي

المواطنة إيمان عزام تقول : " ذهبنا للإفطار على شاطئ بحر غزة من باب التنزه وترفيه الأطفال حيث أننا نعيش أوضاع صعبة في ظل الحصار الخانق".

 أما المواطنة إيمان القطاطي" والتي تواجدت مع أسرتها للإفطار على شاطئ بحر غزة ، وكان سبب قدومها مع أسرتها لتناول الإفطار على شاطئ بحر غزة ، بعيداً عن المطاعم والأماكن العامة

تقول :" أن البحر أكثر مكان للترفيه عن النفس والاستمتاع بمنظر غروب الشمس والمكان المفضل لدى الأطفال للسباحة واللعب أما المطاعم فهي مكلفة في ظل أزمة الرواتب والوضع الاقتصادي".
 
 لعل السبب الرئيسي لإفطار أهالي قطاع غزة على شاطئ البحر هي الأزمة الحادة في الكهرباء ، حيث لا تصل الكهرباء إلى المنازل سوى 3 -4 ساعة في اليوم مقابل قطع 12 ساعة.
 

رابط مختصر

التعليقات