تقرير خاص ::

إعلامنا ما بين الدراسة والهواية

عرض الصورة

نشر في يوم الثلاثاء 13 يونيو 2017 الساعة 12:30 مساءً

شيماء السيد

غزة- خاص -فلسطين بوست


 لعل  الإعلام من أهمّ وسائل التواصل بين المجتمعات المختلفة، وبين الناس في جميع أنحاء الأرض، كما أنّ الأعلام يتناول وظائف ومهام متنوّعة، حيث تعدّت موضوع نقل الأخبار فقط إلى موضوع التسلية والترفيه، مع دخولنا  عولمة التكنولوجيا الكبيرة التي اخذت نصيب الأسد من عصرنا الحاضر،
 
المعنى الحقيقي للأعلام

الإعلام هو عبارة عن مصطلح يطلق على أي تقنية أو وسيلة أو منظمة أو مؤسسة سواء أكانت رسمية أم غير رسمية، مهمتها نقل الأخبار ونشر المعلومات، كما ويطلق على التكنولوجيا التي تقوم بوظيفة الأعلام ومهمتها اسم وسائل الإعلام، وتعرف وسيلة الإعلام بأنّها منظومة متكاملة، تساعد على الحصول على البيانات والأخبار، من البيئة المحيطة، وتحويل المكان البعيد الى مكان قريب، وتكمن أهميّة الإعلام في مدى قوة الموجة التي يعمل عليها الإعلام، ونوعية الخطاب الموجه، حيث تعدّدت الفضائيّات على مستوى عالمي، فأصبح هناك قنوات مختلفة فمنها، القنوات الدينية، وقنوات مخصّصة للأطفال، وقنوات رياضية، وقنوات ترفيهيه وهذا ما يجعل الإعلام يثبت ذاته وتأثيره في الحياة.

دراسة الإعلام سيف ذو حدين

قال : ناصر العريني المحاضر بكلية نماء للعلوم والتكنولوجيا  أن الاهتمام بالإعلام واقبال الدراسة عليه تقريبا انتشر بعد انتفاضة الاقصى، ونتيجة للحداث الطارئة والحروب كان دفعاً كبيراً لكثير من الناس للاهتمام بالإعلام وتناقل الاخبار، لكن اقبال الناس لتناقل الاخبار ممكن أن يكون له تأثير سلبي على مناحي الحياه خاصة أن العدو يستغل الناشطين في اخد المعلومات بحجة نشر الاخبار ، واحيانا كثيرة يعرض الغير لأخطار كبيرة، خاصة من الناحية الامنية وعدم الالتزام ومعرفة قوانين النشر

وأكد العريني أن الاعلامي لابد أن يكون الإعلامي حيادي وموضوعي ويتحرى الدقة في نقل الأخباروأن الناشطين الهواة للعمل الإعلامي يكون عملهم ضعيف ولن يكون بمقدورهم مراعاة أصول وقوانين المهنة وذلك لعدم دراستها في الجامعة كما هو مطلوب لمهنة الاعلام ، لأن من الطبيعي ان العدو دائما يستغل ضعف الغير. وأن الضعف والفرقة في اعلامنا يستغله الاحتلال  في توظيف إمكانيته لما يخدم مصالحة لا سيما وأننا نعيش حركة انقسام بين الحكومة الفلسطينية وبين الشعب.
 
وفي كلمته الموجهة  لطلاب الاعلام والعاملين بالمجال أن يتحلوا بمبادئ واخلاقيات المهنة وهي الدقة والحيادية والموضوعية، أما عن كلمته للهواة بالعمل الاعلامي فالحذر من تداول الاخبار والاشاعات لان في هناك عدو يتربص بنا ويستغل كل معلومة يتناولها النشطاء وخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
 
الدافع الرئيسي وراء دراسة هذا المجال
 
قال: الطالب" قصي أبو ركبة" من جامعة غزة أن مجال الاعلام واسع ومفتوح وأنه من الممكن إن لم يجد وظيفة يشتغل بالعمل الحر، كما أنه قال أن لديه القدرة على التحدث مع جهات عليا والرد على الشركات والمؤسسات

. أما عن" فضل حسين "وهو طالب حقوق في جامعة فلسطين وهاوي لعمل الاعلام فقالان لديه الشخصية والعلم الكافي للوقوف أمام الكاميرا وتقديم محتوى هادف

يبقى الإعلام ومجاله الواسع الذي يحمل في طياته عدة زوايا متنوعه من العلم  المكتسب، والشخصية المصقلة والكاريزما وجذب الانتباه وحسن اختيار للموضوع ملزماً لك للعمل وفق قانون المحايدة

رابط مختصر

التعليقات