الحوض المقدس::

الحفريات الإسرائيلية في القدس ... الهدف الخفي والتداعيات

عرض الصورة

نشر في يوم الاثنين 12 يونيو 2017 الساعة 21:33 مساءً

عبد الله ابو كميل

القدس_خاص_ فلسطين بوست

محاولة لتغير الاوضاع القانونية والسياسية والسكانية , ولمحو التاريخ والسيطرة على الحاضر والمستقبل وضعت الصهيونية العالمية منذ عام 1963 مخطط لتنفيذ نحو ستين حفرية في المنطقة التي تسمى "الحوض المقدس" تضم المسجد الاقصى وحارة المسلمين وحارة اليهود وسلوان.

تنفيذ المخطط

حيث أقدمت الحركات الصهيونية على تنفيذ مخطط الحفريات بعد عام 1967 في منطقة ساحة البراق وحى المغاربة غرب المسجد الاقصى ومن ثم ضمرت القوات الصهيونية الحى بأكمله  بما يشمل من عقارات وأثار . أزال الاحتلال بين عامين 1975-1976 اجزاء من مقبرة المسلمين فيها رفات الصحابة .
وقد شرع الاحتلال بحفريات في منطقة حي الوادي الملاصق للمسجد بهدف تفريغ الاتربة والصخور تحت المسجد للإحداث فراغ اسفله ليكون عرضة للسقوط امام أي اهتزازات .
وتتركز الحفريات في الجهة الغربية من المسجد الاقصى والمسمى بمنطقة النفق الغربي.


وتعتبر الجمعيات الاستيطانية هي الممول بميزانية تتجاوز(3ملايين دولار).
وفى عام2007 تم الكشف عن انهيارات أرضية حدثت بحوض عسلية نتيجة بناء كنيس يهودي جديد يبعد عن الأقصى 50 متر.
 
الهدف من وراء الحفريات

وبالتالي فإن الهدف الرئيسي من هذه الحفريات هو خلخلة جميع الأبنية الإسلامية الموجودة في المنطقة ومصادرة البعض وهدمها حتى لا يبقى شيء في القدس. هذا من الناحية الفعلية ,أما ظاهريا فهم يعلنون بأنهم يفتشون عن أساسات الهيكل المزعوم.
 
رغم زعمهم لم يثبت لهم
 
ورغم كل الحفريات التي قاموا بها إلا أنهم لم يجدوا أي أثر للهيكل قطعيا .وقد أيد ذلك علماء الأثار اليهود أنفسهم ومنهم , جدعون أفنى ,روني رايخ,يئير ,زكو بيتش وغيرهم الكثير .
إن هذه الأنفاق تسعى لإدخال السياح الزائرين للبلدة القديمة من باب المغاربة فلا يمرون بالمنطقة العربية ولا يتعرفون على ظاهر المدينة ويسمعون خلال جولتهم للرواية التلمودية فقط
وبذلك تمحو إسرائيل تاريخ المدينة واقتصاد أهلها القائم على الحركة السياحية .
فلا زالت تتعرض منازل المقدسيين لتشققات وانهيارات بشكل مستمر وبذلك فهي خطر علي حياة سكان البلدة القديمة
 

رابط مختصر

التعليقات