تقرير خاص ::

الهندية "فاطمة " تتحدى الصعوبات ... وتحقق أمل والدها في ركوب الخيل

عرض الصورة

نشر في يوم الأحد 11 يونيو 2017 الساعة 00:18 صباحاً

 عبدالله أبو كميل


غزة_خاص _فلسطين بوست

موهبة بإصرار علي خطي تحقيق الأمل تعني مقاومة لما تحب وتحمل لما تكره فرغم الصعوبات التي مرت بها، ما زالت الفارسة والعازفة فاطمة محمد أحمد يوسف 15 عاماً متمسكة بتحقيق حلمها بتمثيل وطنها فلسطين في بطولات ركوب الخيل العربية والدولية ، التي  حققت فيها نجاحات كبيرة في المسابقات المحلية لركوب الخيل، لتثبت أن الفتاة قادرة على تحدي الصعوبات والعادات والتقاليد والقيام بأعمال رياضية وغيرها في كافة مجالات الحياة..
 
هي قصة  فريدة من نوعها تجمع بين جنباتها الغرابة والطرافة والإثارة في آن واحد. فقد عشقت ركوب الخيل منذ صغرها، ورغم تعرضها لحوادث عدة أدت لرفض والدتها مشاركتها في مسابقات ركوب الخيل إلا انها تحت وطأة إصرار فاطمة كانت دوماً تعدل عن قراراتها وتسمح لها بمعاودة التدريب والمشاركة في مسابقات ركوب الخيل .

بدأت الهندية كما لقبت ركوب الخيل في الثالثة عشر عاماً ، التدريب في نادي الجواد حيث يتم تدريسها أسس الفروسية ، حيث كان أولى خطواتها في تحقيق حلم أبيها في المشاركة في المسابقات المحلية والدولية، فقد كان أباها يصحبها إلى النادي الذي كان يمارس به رياضة ركوب الخيل حيث ربا بها حب الخيل والموسيقى من صغرها.

تقول الهندية " كما يلقبها مدربها ل "فلسطين بوست "بعدها انتقلت الى نادي الأصدقاء حيث اجتزت التدريب بأقل وأسرع وقت وحصلت على إشادة المدربين وتشجيعهم وتمكنت في هذه المرحلة من التدريب العملي من تنفيذ حركات مُتقنة وقفز الحواجز، كانت أولى المسابقات التي شاركت بها في نادي الأصدقاء مع خيلها " شيف " وحققت انجاز رائع في هذه البطولة حيث قفزت ثمانية حواجز في أقل من خمسة وعشرون ثانية، وكنت أًصغر فارسة تشارك في مثل هذه المسابقات خضت بعدها عدة بطولات".

كانت أمها من أكبر المشجعين لها لتعلم رياضة ركوب الخيل وقفز الحواجز، بعدما تلمست في ابنتها حماسًا وشغفًا كبيرين، ولكن بعد الحادث المروع الذي أصاب فاطمة في أخر مسابقة ، أصبحت والدتها من أشد المعارضين لاستمرارها في رياضتها المفضلة.

ولكن ورغم كل الصعوبات مازالت متمسكة بحلمها وحلم أبيها الذي قد توفى قبل نحو ست سنوات، وهو ينتظر بفارغ الصبر رؤيتها وهي فارسة تجود خيلها وتشارك في المسابقات.

لوزة والناي

حملت آلتها الموسيقية الناي وهي تعزف عليها لحن مقطع من أغنية "الحلوة دي" بصوتها الشجي والدافئ، فكانت تعزف من روحها النقية التي أدخلتنا بدوامة من الموسيقى ما عدنا منها إلا عندما توقفت عن العزف.
 
وأضافت ل "فلسطين بوست ""والدي كان مهتم بي بكلا الجانبين في رياضة ركوب الخيل والموسيقى ، لأنه كان يحبها لهذا احببتها، فقد علمني العزف على الناي، وقام بإدخالي معهد إدوارد سعيد وكان يتابعني في دروسي اليومية لتطوير موهبتي فكان في بعض الأحيان يذهب معي الى المعهد وقد شاركت في أغنية " وي أر ذا فويس إذ وند" وفي عدة حفلات".

ويبقى حلم فاطمة تمثيل وطنها فلسطين في بطولات ركوب الخيل العربية والدولية، وتصبو رغم كل المعوقات والصعوبات  إلى صعود سلالم منصات التتويج المحلية على مستوى قطاع غزة وفلسطين وصولاَ إلي النجومية.
 
 

رابط مختصر

التعليقات